Watch “Global mass protests 15th October 2011 #globalrevolution #worldrevolution (make viral)” on YouTube

October 16, 2011

Uncategorized

Advertisements

About W

Wissam, Wesley, or simply W, is an educator, writer, entrepreneur, engineer, activist, ex-Imam, humanist, liberal thinker with interest and mediocre attempt at many takes of life. A modern confused Renaissance man, who uses doubt as a path for emancipation and science as a road towards enlightenment.

View all posts by W

CONNECT TO IRSHAD

Subscribe to our RSS feed and social profiles to receive updates.

One Comment on “Watch “Global mass protests 15th October 2011 #globalrevolution #worldrevolution (make viral)” on YouTube”

  1. Talib Sanjari Says:

    الإنسان ، الأوطان ، الأديان
    س11 : سماحة الشيخ ماهي رؤيتك حول الإنسان والأوطان والأديان وقد سبق منك في مقالة أنّك قلت الأوطان قبل الأديان وشكراً؟:

    ج: الإنسان أعلى قيمة في حركة الوجود من الأوطان ومن الأديان، فلا أوطان من دون إنسان ، ولا ضرورة لأديان من دون إنسان، وقد خلق الله الإنسان على صورته فكرّمه، وخلق فيه الفطرة وهي كريمة، لا تبديل لخلق الله.

    وهبط هذا الإنسان الى الأرض ليباشر حركته بعد إنتهاء فترة حضانته في أجواء جنّة الله سبحانه، فكانت الأرض حضنه الثاني الذي يجد فيه راحته وهناءته وعيشه السعيد، ولمّا لم يكن للإنسان وهو بعد يحبو أنزل الله له منظومة قيم ومناهج، لتعين قيم فطرته وسلامتها من المشي متساوقة ومن دون عنت مع هذه المنظومة، فلا يجد الإنسان تقاطعاً بينهما البتة، وإذا ما ما هبّت رياح شرّيرة على الفطرة الإنسانية فأدارتها عن وجهتها الصحيحة فتتكفّل الأديان إرجاعها الى مكانها وسلامتها، وإذا ما اُريد للخطاب الديني أن يخرج عن منظومة قيمه ، تكفّلن الفطرة السليمة بإرجاعه الى مكانه وسلامته.

    فقيم الأديان واحدة، وأهدافها في مرافقة الفطرة السليمة لدى الإنسان في أي زمان وفي أي مكان لا ترى فيها إختلافاً، ومانجده من صراع بين المتدينين، ومن أفهام في قيم الأديان وخطاباتها، نابع من إنحراف في مسارات الفطرة التي فطر الله الناس عليها!

    فهذا الثلاثي الذي هو محلّ التنازع : الإنسان، والأوطان، والأديان، لا نجد له مسوّغاً في ظلّ فهم الإنسان لدوره في بناء الكون والحياة، مستهدياً بنفح الأديان!.

    ولو وقفت الأوطان حائلاً دون قيم الإنسان وسعادته، وحبست عليه أنفاسه، وضيّقت عليه حريّاته،( قال ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها؟) ولو وقفت الأديان الرسمية أو الشخصية حائلاً دون قيم الإنسان وإنطلاق فطرته في رحابة الكون الفسيح، فلن تبقى لها في ذمّته قيمة، وأن نعيش بلا دين أولى من أن نعيش في ظلّ دين يملأ وجداننا خوفاً ورعباً وعراكاً !
    ومعلوم أنّ الله سبحانه لا يتمثّل في دين حتّى يرى المتدينون بهذه الأديان أنّنا قد خرجنا على الله!!.

    Reply

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: